في الشكر والامتنان… إفادة

كثر من يظنون ان التعبير عن الشكر مجرد أمر تلقائي وعابر، لكن دراسة جديدة أظهرت ان لهذا الأمر فائدة إذ انه يؤثر على تصرفات الناس ويحدث تغييرات إيجابية في حياتهم.

ونقل موقع (هيلث داي نيوز) الأميركي عن ديفيد ديستينو، البروفسور في علم النفس بجامعة “نورث إيسترن” ببوسطن، قوله ان الكثيرين لا يعطون للشكر والإمتنان أهمية، لكن دراسته لتأثيرات هذا الأمر أظهرت ان لديه أثراً كبيراً على تصرفات الناس.

وأشار إلى ان الدراسة تظهر ان اختيار التعبير عن الشكر والإمتنان يمكن أن يحدثا تغييرات إيجابية في حياة الناس.

وأوضح ديستينو ان “الإمتنان يساعد في إدارة تصرفاتنا بالمستقبل”.

ولفت إلى ان تجارب أجراها مع زملاء له أظهرت أن الأشخاص الذين يبادرون إلى التعبير عن الشكر والإمتنان يميلون للمشاركة بشكل أكبر في أمور تتطلب تعاوناً وتخلياً عن الأنانية.

كما ذكر ان ثمة دراسة تؤكد ان الامتنان والشكر يشجعان على التخلص من القلق والشعور بحماسة لمساعدة الآخرين.

وقال ان بحثاً آخر أظهر ارتباطاً بين الامتنان والصحة الأفضل، بحيث انه يساعد في تخفيض ضغط الدم والشعور بوضع جسدي أفضل….[1].

والشكر من شعب الإيمان ، وهو من الصفات الخلقية للأنبياء فقال عن سيدنا نوح: { إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } [سورة الإسراء: 3]. وفي الشكر ترويض وإذعان للنفس الأنانية التي تحاول الترفع عن الناس

فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا”لا يشكر الله من لا يشكر الناس” [2]



[1]بريد القراء نقلاً عن “النشرة”30/11/13.

[2]رواه أحمد وأبو داود والترمذي بإسناد صحيح.