المدرسة المحمدية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وبعد

يقول الله تعالى: اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ويقول صلى الله عليه وسلم أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.

وهذا الإسلام الدين العظيم يتراءى لبعض المبتدئين أنه عبارة عن عقيدة وعبادة وشيء من الأخلاق وشيء من المعاملات

ولكن ما أن يبدأ المسلم بالتعلم والتعرف حتى يجد أن الإسلام فضاء رحب يستجمع ما تنشده الروح ويبتغيه العقل ويرنو إليه البصر ويستسيغه السمع وتطرب له الجوارح وتحن إليه القلوب، وإذا فيه ما يشعر بالسعادة والطمانينة ثم بالشوق إلى المزيد وهنا بيت القصيد فمن أراد أن يستزيد لا بد من اتباع نصيحة المعلم الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:

-ح: إن هذا الدين يسر فأوغلوا فيه برفق ولن يشاد الدين احد إلا غلبه…

ومما يزيد في معارف المسلم ويرسخ يقينه ويثبته على طاعاته وعباداته ويشجعه على المضي قدماً في تحصيل ما يبتغيه تأتي السيرة المحمدية في مقام رفيع تدل على معلم الناس الخير وعلى مثله العليا وأخلاقه السامية وصبره الدؤوب وتعاليمه القيمة فتتوضح آيات القرآن أكثر وتنكشف أسرار العبادات وآثار المعاملات.

والسيرة النبوية الشريفة تكشف عن رسول الله الكثير لكنها لا تحيط بكل شيء ولن يتمكن الدارس من فهم قدرات النبي صلى الله عليه وسلم ومزاياه إلا إذا أتْبع دراسة السيرة بدراسة الرجال الذين تعلموا في مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يظهر الانقلاب الخطير في حياة كل منهم وتظهر آثاره الرائعة وتضحياتهم البينة والتي لا نزال ننعم، نحن والبشرية، بنتائجها إلى يومنا هذا ويبقى الأثر الأهم هو التعرف على القائد المعلم المربي المزكي الذي عرف كيف يعطي كل واحد من أصحابه حاجته النفسية وعلاجه ليخرجه من الظلمات إلى النور وليصنع منه بطلاً فذاً كلٌ في مجال وكلٌ في حقل وكلٌ في زمن أو أزمة أو قضية.

ومن تعرف إلى التطورات التي حصلت مع هؤلاء الرجال هاله أن يرى رجلاً واحداً استطاع أن يؤثر فيهم ويستحثهم ويأخذ بأيديهم حتى يحققوا الفوز بالدنيا والآخرة فكانوا خير عون له على أداء رسالته السماوية وإنقاذه للبشرية. صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين.

بعد الاطلاع ليسأل احدنا كيف تسنى الوقت للنبي أن يقوم بهذه الانجازات وأهمها إعداد الرجال في ثلاث وعشرين سنة؟ كيف استطاع ان يخرق حجب النفوس ويوحد الأهداف؟ أسئلة كثيرة نتركها لخاتمة هذه السلسلة بعد أن نرى العجب العجاب في هؤلاء الرجال الذين صاروا إستثنائيين.

علنا نفهم لماذا لم تكن الفرصة متوفرة كي توقد نار الطهي في بيت رسول الله وأين صرف النبي صلى الله عليه وسلم الأموال الطائلة بدلاً من ان يدخرها له ولأهله، ومتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشبع من نوم أو من طعام؟ وهل أخذت نساؤه الكثير من وقته وشغله؟

من يدرس سيرة هؤلاء العظام رضي الله عنهم يستطيع بسهولة أن يفهم ثم يرد على المستشرقين والمنتقدين والمتربصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنجز في 23 سنة فقط ما عجز عنه سائر الأفذاذ والمصلحين وأعد ما أنقذ البشرية وأزاح عنها كواهل الرق والاستعباد والحروب الفتاكة والجهل وفتح باب العلم والسلم، والسماحة والأخلاق. وإلى أول الرجال وأولاهم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم…

والله ولي التوفيق

العميد الركن المتقاعد الدكتور محمد فرشوخ

◊ أبو عبيدة عامر بن الجراح

عبد الرحمن بن عوف

سعيد بن زيد

عثمان بن مظعون

زيد بن حارثة

جعفر بن أبي طالب

خالد بن سعيد

حمزة بن عبد المطلب

خباب بن الأرت

مصعب بن عمير

عبد الله ابن مسعود

أبو ذر الغفاري

أبو حذيفة بن عتبة

سالم مولى أبي حذيفة

صهيب بن سنان الرومي

عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب

زيد بن الخطاب

عبد الله بن جحش

أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي

الطفيل بن عمرو الدوسي

عامر بن ربيعة

المقداد بن عمرو

سلمة بن الأكوع

أسعد بن زرارة

سعد بن الربيع

عبادة بن الصامت

أسيد بن حضير

أبو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام

سعد بن خيثمة

المنذر بن عمرو

أبو الهيثم بن التيهان

البراء بن معرور

عبد الله ابن رواحة

رافع بن مالك

سعد بن عبادة

سعد بن معاذ

أبو أيوب الأنصاري

البراء بن مالك

كعب بن مالك

أنس بن مالك

معاذ بن جبل

زيد بن ثابت

أبو طلحة وزوجته أم سليم

سلمان الفارسي

سعيد بن عامر وخبيب بن عدي

أبو موسى الأشعري

المغيرة بن شعبة

◊ محمد بن مسلمة الأنصاري الأوسي

أبي بن كعب الأنصاري

أبو الدرداء

شرحبيل بن حسنة

عبد الله ابن سلام

حذيفة بن اليمان الأزدي

عمران بن حصين

أبو هريرة

خالد بن الوليد

عمرو بن العاص بن وائل السهمي

◊ عبد الله ابن عمر بن الخطاب

◊ عبد الله ابن عمرو بن العاص